يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ملوك الشعر حول ملك الأغنية .. صلاح جاهين يحقق فلسفته بصوت منير.. والأبنودى والملك يتغنيان بغربتهما.. والفاجومى يمنحه اللقب.. وفؤاد حداد ما قل ودل وعبد الرحيم منصور يعثر على ضالته

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
مدير الموقع
ملوك الشعر حول ملك الأغنية .. صلاح جاهين يحقق فلسفته بصوت منير.. والأبنودى والملك يتغنيان بغربتهما.. والفاجومى يمنحه اللقب.. وفؤاد حداد ما قل ودل وعبد الرحيم منصور يعثر على ضالته
يحتل محمد منير مكانة خاصة فى تاريخ الأغنية العربية، حتى أنه تجاوز مفهوم "المغنى" ومفهوم "المطرب" وأصبح يمثل "حالة" أسطورية، تضفى جمالا وسحرا على إحساس المستمعين وتعيد للأغنية رونقها وبهاءها وتحولها إلى أيقونة تتجاوز الحب والحنين للتعبير عن الذات والوجود والوطن.. إنه الملك المتوج بحب الناس الذين عبر عنهم وباح بما فى نفوسهم من فرح وحزن.. والدليل على ذلك تنوع الأجيال التى تستمع لمحمد منير وتعتبره "ساحرها" الذى يقرع طبول الفرح فى أرواحهم.

وعندما نتأمل تجربة محمد منير، أو بمعنى أدق حالة محمد منير، فإننا نستعرض قرابة 40 عاما من التميز، وعلينا أن نعترف بأنه قلة من المبدعين هم الذين يظلون على القمة لفترة طويلة، لكن "الوعى" الذى تميز به "الملك" فى رسم صورته التى تترك كل هذا التأثير لم يأت من فراغ بل بالتعب واحترام الجمهور الذى يستمع إليه، لقد أحدث محمد منير "انقلابا" فى مفهوم "الأغنية" فى الشكل والمضمون، وفى الموسيقى، وكذلك فى طريقة تعبير الجمهور عن تجاوبه، فمحمد منير يتوحد مع أغنياته فتخرج إلينا وهى جزء منه وتكون النتيجة أنه أصبح أغنية طويلة جميلة ممتلئة بالفرح. 

ومن علامات "وعى"محمد منير وذكائه اختياره للكلمات، وتعاونه مع كبار الشعراء بما يملكونه من كلمة وصورة غنية بالموسيقى والمعنى، حيث إن كلمات أغنياته عبرت عن الكثيرين الذين تتشابه حياتهم وظروفهم وذوقهم مع محمد منير ليس فى مصر وحدها ولكن فى كثير من دول العالم.

كما كان حظ "منير" عظيما عندما قاده وعيه لمقابلة المناضل الكبير زكى مراد، والذى بدوره عرّفه على الشاعر الكبير عبد الرحيم منصور، ومن هنا تبدأ الحكاية: 

فؤاد حداد ( ما قل ودل)

 يأخذنا فؤاد حداد إلى زاوية مختلفة فى تجربة محمد منير، فرغم قلة الأعمال التى شارك فيها مع الملك إلا أنها تملك خصوصية معينة، تتمثل فى أن كلمات فؤاد حداد هى أكثر الأغنيات التى يغنيها الملك فى حفلاته والتى يطلبها منه الجمهور.


كانت البداية عندما تعاون فؤاد حداد فى الألبوم الثالث لمنير "شبابيك" 1981بأغنية (الليلة يا سمرا) وكانت النتيجة أن أصبح "شبابيك" التجربة الأهم فى بدايات محمد منير والذى ثبت قدميه بقوة على الأرض وحجز له مكانا يليق بما سيكون عليه منير بعد ذلك، وأصبحت أغنية "الليلة يا سمرا" وأغنية "شجر اللمون" لعبد الرحيم منصور أيقونتى الديوان، ورغم مرور قرابة 33 عاما ما زالتا تحتلان القلب من بين أغانى محمد منير، كما أن التجربة أفادت الشاعر الكبير فؤاد حداد لأنها أوجدت كلماته كيفما تمنى هو أن تكون وبما يتفق مع طريقته فى الحياة، لأن المعروف عن والد الشعراء فؤاد حداد أنه لم يكن يحب أن تستباح كلماته فى الأغنيات المسفة والتافهة، وأنه كان متجنبا الإعلام بشكل كبير.

وكذلك فى ألبوم "اتكلمى" 1983 كانت له أغنية "عقد الفل والياسمين" وفى "ألبوم برىء" كانت الأغنية الشهيرة "الجيرة والعشرة"، وترجع هذه العشرة بين كلمات فؤاد حداد وجمهور محمد منير للموسيقى التى تحتويها كلمات "حداد" وكذلك لأن بها طابعا سرديا يأخذك من أول الأغنية إلى آخرها. 

صلاح جاهين (الحكيم)

العلاقة بين صلاح جاهين ومحمد منير غريبة بعض الشىء، فقد تأخر لقاؤهما جدا لما بعد موت صلاح جاهين، لذا حُكم دائما على هذه العلاقة أن تحتوى نوعا من التفاوت الزمنى الناتج عن أسباب كثيرة ربما منها اختلاف المدرسة الغنائية التى يمثلها كل منهما.

رحل صلاح جاهين فى أبريل 1986 وعُرض فيلم "الطوفان" ليوسف شاهين، فى سبتمبر 1986، بعد أكثر من خمسة شهور من رحيل كاتب أغنية "بعد الطوفان" والتى غناها محمد منير فى أحداث الفيلم، وهكذا حكم على العلاقة بين صوت منير وكلمات صلاح جاهين بأن يحكمها طرف واحد هو "منير"، ثم عاد الملك وغنى عام 1990 فى ألبوم "يا اسكندرية" أغنيتين هما (المريلة الكحلى، اتكلموا) وعلى مسافة أبعد فى عام 2005 غنى منير فى ألبوم "امبارح كان عمرى عشرين" بأغنية (إديا فى جيوبى" وكلماتها من رباعيات صلاح جاهين، وأخير وبعد إصدار الألبوم الأخير لمنير "يا أهل العرب والطرب" بحوالى شهرين أصدر أغنيته "ولد وبنت" وهى أيضا من الرباعيات.

هذا التعاون (القليل) الذى حدث بين قيمتين فى حجم صلاح جاهين ومحمد منير يطرح عددا من الأسئلة، منها، أنه رغم تواجد محمد منير لمدة 13 عاما على ساحة الغناء وإصداره 8 ألبومات غنائية، لماذا لم يفكر فى الاستفادة من كلامات صلاح جاهين؟ مع أن وجود اسم صلاح جاهين على ألبوم لمنير خاصة فىى البدايات كان سيمثل دفعة مهمة جدا فى مسيرة الملك الغنائية، ثم ما الذى طرأ ليغير منير فكره خاصة بعد وفاة صلاح جاهين؟ 

ربما يعكس لنا هذا الأمر حالة المجتمع الموسيقى فى السبعينيات والثمانينيات عندما تحولت الموسيقى لمدارس متأثرة بالفكر الاقتصادى والاجتماعى، فبعد انتصار 1973، أصبح المجتمع الثقافى بوجه عام يميل ناحية "الشللية"، ومن جانب آخر ربما كانت تجربة صلاح جاهين وبيئة كتابته مختلفة لم تتفق مع روح منير الخاطفة وجملة القصيرة أو ربما لم يكن صوت منير يتفق مع مفهوم صلاح جاهين عن الغناء.
المهم أن محمد منير أصبح وحده المتحكم فى اختيار الكلمات المناسبة له من تجربة صلاح جاهين، لذا نجده يغنى من الرباعيات ما يحمل فلسفة تتفق وشخصية محمد منير:
إيديا فى جيوبى وقلبى طِرِب /سارح فى غُربة بس مِش مِغتِرب/ وحدى لكِنْ ونسان وماشى كِدا/ ببتعد .. معرفش أو بقترب .. 

أحمد فؤاد نجم (مانح اللقب)

استطاع، الفاجومى، بكل سهولة أن يضع لمسته على محمد منير بصورة لا تمحى أبدا، حيث استطاع من خلال كتابة كلمات أغانى مسرحية "الملك هو الملك" للأديب السورى سعد الله ونوس، أن يقدم محمد منير فى شكل غنائى جديد يمتد مع خط منير السابق لكنه يزيده عمقا ووعيا، والأهم أنه يؤكد على المكان الذى وضع محمد منير نفسه فيه "المنتمى للشعب"، ونجد أن الأغنيات وهى: "على عليوة، شرم برم، طنوش، ياما مواويل الهوى، طفى النور، عطشان يا صبايا، السبوع، حادى بادى، الله يا دايم، موال الصبر، تك تك" ومعظم هذه الأغنيات تحولت إلى أيقونات ترددت فى المظاهرات والشوارع وفى ثورة 25 يناير .

وما يميز كلمات "نجم" التى قدمها لمنير أنها تحمل دلالة ربما تكون مفهومة وتقريبا معروفة ومع ذلك تحتفظ برمزيتها، وفى الوقت نفسه تكون موجعة للآخر / الظالم/ الحاكم غالبا، فشخصية أحمد فؤاد نجم المتمردة المعارضة تنعكس على كلماته وتترك سماته وصفاته على قصائده، وعندما يلتقى ذلك مع "منير" المعروف ببساطته وانتمائه للعاديين من الناس تكتمل القصة، خاصة أن دور محمد منير فى المسرحية هو الثائر المتمرد الرافض للطغاة والظلمة.

ويكفى محمد منير من هذه التجربة أنه خرج منها بلقبه "الملك" الذى أصبح مقرونا به، ومثَّل هذا اللقب جزءا من شخصيته، وإن كان ملكا بدلالة مغايرة، فهو ملك البسطاء والحالمين الذين توجوه على قلوبهم، وأحمد فؤاد نجم، أيضا، هو مبعوث الغلابة ليقول كلمتهم خاصة بعد أن اختارته المجموعة العربية فى صندوق مكافحة الفقر التابع للأم المتحدة عام 2007 سفيرا للفقراء. 

عبد الرحمن الأبنودى ( دليل الغربة)

مما يلفت الانتباه، أن لقاء الأبنودى ومنير فنيا قد تأخر حتى عام 1989 فى ألبوم "شيكولاته"، وهذه نقطة مثيرة وباعثة للتساؤل، فكيف لابنى البيئة المتقاربة التى تكاد تكون واحدة لم يشعرا بحاجة للاكتمال معا؟، وكيف "منير" لم تأخذه روحه لكلمات الأبنودى التى تعبر عن الغربة والحنين؟، وكيف أن الأبنودى لم يفكر فى أن يكتشف وقع كلماته على حنجرة محمد منير؟!.

وحدث اللقاء فى "شيكولاته" وظهر الأبنودى بقوة فى أغنيات "مش جرى، شيكولاته، كل الحاجات، بره الشبابيك،" وتحولت "بره الشبابيك" إلى تيمة تسمعها أينما وجهت سمعك، وفى ألبوم "ممكن" كانت له تجربة وحيدة بأغنية "الليلة دى"، وفى "يا أهل العرب والطرب" كتب " قلبى مايشبهنيش ويا حمام".

لكن الأبنودى له تجربتان مهمتان جدا أثرتا فى تجربة محمد منير، الأولى هى ألبوم "حبيبتى" والتى هى أغانى مسلسل "جمهورية زفتى"، وقد كتبها الأبنودى جميعها، حيث أضفت هذه التجربة بكلمات الأبنودى على "منير" سمت "المطرب الرحال" الساعى خلف الحقيقة والمستعد لإفناء كل شيء من أجلها، الذى يبحث عن الحق والعدل والجمال من خلال الأغنيات، بالإضافة إلى أن هذه التجربة اكتشفت مساحات مختبئة من صوت منير، حيث غنى "الموال"، وبالمجمل استفاد "منير كثيرا من "هذه الأغنيات" والتى نوع فيها الأبنودى بين الغربة والارتحال، والأغانى الوطنية.

والتجربة الثانية كانت فى أغنية "يونس" من ألبوم "طعم البيوت"، بما تمنحه الأغنية من غربة وحنين، تجعلك تشعر بأنها تجربة شخصية لمحمد منير، وأنها أيضا تجربة شخصية لعبد الرحمن الأبنودى، كما أنها تترك إحساسا بالغربة لدى البسطاء الركاب فى القطارات الخربة فى انتظار مصائرهم الغامضة. 

عبد الرحيم منصور (الأب)

الفتى الصعيدى الذى ما إن شب عن الطوق حافظا الأغنيات التى كانت ترددها أمه طوال اليوم فى البيت، حتى اكتشفه "لويس جريس" فى تجربته التى قام بها فى قلب الصعيد للبحث عن مواهب جديدة يقدمها لمجلة "صباح الخير"، فجاء عبد الرحيم منصور إلى القاهرة فى الستينيات، وبعد ذلك أصدر ديوانه الأول والأخير (الرقص ع الحصى) وقدم مع بليغ حمدى الكثير من الأغانى لكبار المطربين والمطربات، ثم كانت حرب أكتوبر وبرز اسمه بما يليق به، حيث كتب العديد من الأغنيات المميزة ومنها "على الربابة" و"بسم الله.. الله أكبر " و"يا ام الصابرين"، فكانت أول وأشهر أغانى النصر من كلماته والتى تغنى بها أشهر المطربين والمطربات..

ثم كانت اللحظة التى انتظرها "عبد الرحيم منصور كثيرا، لحظة وجود صوت يعبر عما يريد هو قوله، وحدث ذلك حين تعرف على الشاب محمد منير الذى يكاد ينهى دراسته فى كلية الفنون التطبيقية، وبدأ معه مشوارا لم ينته، فحتى هذه اللحظة ما زالت كلمات "منصور" جزءا أساسيا من الحالة التى يصنعها محمد منير، وأخذت الأغنية شكلا جديدا وكلمات جديدة وموضوعات مختلفة، وبدأ كتابة أول ألبومات منير "علمونى عنيك"، ثم حدثت الرباعية اللازمة لاكتمال الحكاية عندما التقى مع "منير" بأحمد منيب وهانى شنودة، وكانت قمة العطاء معا فى ألبوم "شبابيك" عام 1981.

ومن الملاحظ أن عبد الرحيم منصور كان ينادى منير بـ"ولدى"، وكان لهذه الحميمية فى العلاقة أن انعكست على الروح التى كتب بها "منصور" الأغانى، ومن أشهر ما كتب عبد الرحيم منصور للملك محمد منير: ألبوم "علمونى عنيكى" كاملا ما عدا أغنية "إيه يا بلاد يا غريبة" فهى من تأليف ســيد حجاب، والأغنيات هى "علمونى عنيكى، دنيا رايحة، أمانة يا بحر، قول للغريب، فى عنيكى غربة، ياعذاب نفسى، يا أماه، الرزق على الله"، ثم ألبوم "بنتولد" 1980، وكتب منصور له "بنتولد، مدى إيدك، عروسة النيل، أكلم القمر". 

أما ألبوم "شبابيك" 1981، فكتب له (شجر اللمون، المدينة، الكون كله بيدور)، وألبوم "اتكلمى" 1983، كتب له أغنيات (الطريق، الحقيقة والميلاد، اتكلمى، قمر الرحيل، ياليلة عودى تانى، هيلا هيلا).
ثم رحل عبد الرحيم منصور 1984، وترك "ولده" بعد أن شب على قدميه وتشكل وعيه بقيمة الكلمة وقدرتها مع اللحن على التعبير عن المجتمع وصناعة أغنية مختلفة ومغايرة، لكن "منصور" لم يختف فقد ظهر فى ألبوم "برىء" 1986 فى أغنيات: (عطشان، برىء، الحياة للحياة). 

وفى ألبوم "وسط الدايرة" 1987، اختفى عبد الرحيم منصور، لكنه عاد فى "شيكولاتة" 1989 بأغيتى: (مزامير، وشمس المغيب)، واختفى أيضا من "يا اسكندرية 1990، وعاد مرة أخرى فى "افتح قلبك" 1994 بأغنيتين هما: "عنيكى تحت القمر وافتح قلبك"، وغادرنا أيضا فى ألبوم "ممكن" 1995، ومن "أول لمسة" 1996، وفى "عشق البنات" 2000 ظهرت له "دور على الناس، وهون يا ليل، وانا بعشق البحر"، وغاب من ألبوم "قلبى مساكن شعبية" 2001، وفى ألبوم "امبارح كان عمرى عشرين" 2005 ظهر بأغنية "حاضر يا زهر".

وفى ألبوم منير الأخير "يا أهل العرب والطرب" أعاد محمد منير أغنية "فى عنيك غربة" والتى كان قد غناها منير من قبل فى ألبومه الأول "علمونى عنيكى" وعلى هذا تدور الدائرة بالملك محمد منير للبداية استئناسا بكلمات وروح عبد الرحيم منصور.

وتظل أغنية "حدوتة مصرية" التى غناها منير فى فيلم "حدوتة مصرية" 1982 للمخرج الكبير يوسف شاهين ومن كلمات عبد الرحيم منصور وألحان أحمد منيب، حدوتة حقيقية معبرة عن الكثير مما نود قوله ونصرخ به، ومن كلماتها:

لا يهمنى اسمك.. لا يهمنى عنوانك/ لا يهمنى لونك..ولا ميلادك..مكانك/ يهمنى الإنسان..ولو ما لوش عنوان

هذه الأغنية تجاوزت حدود أنها مجرد كلمات غنائية تعبر عن حالة فيلمية، حيث أصبحت "مانفستو " يعبر عن المساواة والدعوة للعدالة والمؤاخاة، ووضعت محمد منير فى صفوف مطربى الإنسانية الكبار، الذين تتحطم على حناجرهم الصعاب تمنح الأمل للمنتظرين. 



http://taamelbyot.cinebb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى