يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصة فوز الزمالك على الأهلي مرتين «6 – صفر»: مبارة في «الدوري» والثانية في نهائي «الكأس»

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
مدير الموقع
[size=70]قصة فوز الزمالك على الأهلي مرتين «6 – صفر»: مبارة في «الدوري» والثانية في نهائي «الكأس»[/size]

الحدث 1
المكان: ستاد القاهرة الدولي.
الزمان: الخميس- 16 مايو 2002- الساعة الثامنة والنصف مساءً.
الحدث: مباراة الأهلي والزمالك ضمن منافسات الأسبوع 22 من الدوري العام.
النتيجة: 6 أهداف للفريق الأحمر مقابل هدف واحد للفريق الأبيض.
https://www.youtube.com/watch?v=Fm7rYK_Q7z8
يتذكر تفاصيل هذا اليوم ملايين تعيش على أرض المحروسة من شرقها إلى غربها، يهيمون بحب ناديهم المفضل، لكن تلك التفاصيل تختلف في تذكرها من كل شخص إلى آخر.
يعلم مشجعو فريق النادي «الأهلي» أن هذا اليوم هو «تميمة حظهم» الكبرى التي سيقسمون على إحيائها ما داموا أحياءً، أما مشجعو فريق نادي «الزمالك» فيعتقدون أن هذا اليوم هو «الأسوأ» في تاريخهم ليس فقط لأنه كان سببًا في أن يناموا ليلتهم حزانى وإنما لأنه سيظل اليوم «اللي بيتعايروا بيه» حتى آخر العمر.
وما بين الطرفين هناك طرف آخر يقول إن هذا اليوم عاديًا، مثله مثل أيام أخرى انتهت بنتيجة أثقل ومباراة أكثر خيبة وفضيحة أوسع صدى ولكن كانت هذه المرة للنادي الأهلي وليس لنادي الزمالك.
كان هذا اليوم –على قسوته- مريحًا لبعض «الزملكاوية»، إذ جعلهم يفتشون في التاريخ عن نتائج مبارياتهم القديمة مع غريمهم التقليدي ليكتشفوا في بادئ الأمر أن ثمة مباراة حدثت في الأربعينات انتهت بنوم مشجعي الأحمر حزانى أيضًا بعد تسديد 6 أهداف في مرمى فريق الأهلي بأقدام فريق «المختلط»، اسم الزمالك قديمًا.
الحدث 2
المكان: ملعب اتحاد الجيش.
الزمان: 2 يونيو 1944.
الحدث: نهائي كأس الأمير فاروق (كأس مصر حاليًا).
هذا اليوم رغم بعده تاريخيًا إلا أنه أصبح المفضل لدى جماهير «الزمالك»، التي ظلت لسنوات تحت وطأة «المعايرة» بسبب مباراة مايو 2002، فوجدت نفسها فجأة تمتلك وثائق تقول إن ناديهم كان سبّاقًا في الفوز على «الأهلي» بنتيجة ثقيلة أشد من نتيجة مباراة الألفية الجديدة.
وتشير الوثائق إلى أنه في يونيو 1944 التقى فريق الأهلي مع فريق «المختلط»- الزمالك حاليًا- في نهائي بطولة كأس مصر، وانتهت المباراة بفوز الزمالك على الأهلي بنتيجة 6 أهداف مقابل لا شيء، وتتويج الزمالك بالكأس في مباراة حضرها الملك فاروق الأول، وسلّم بنفسه الكأس إلى أحمد أفندي سالم، كابتن فريق «المختلط»، ونشرت الجرائد في اليوم التالي الخبر بعنوان «المختلط سحق الأهلي 6-صفر».
أحرز الأهداف الستة: حافظ زقلط (3 أهداف)، محسن حلمي (هدفين)، عبدالكريم صقر (هدف)، وكان تشكيل فريق الزمالك: «يحيى إمام، جلال قريطم، العربي، حافظ زقلط، حنفي بسطان، محسن السحيمي، البشبيشي، عمر شندي، عبد الكريم صقر، مصطفى كامل مدكور، عبد الرحيم شندي»، أما تشكيل فريق الأهلي: «كمال حامد، محمود المهيلمي، محمد الجندي، حمدي كروان، حسين مدكور، مصطفى علواني، كامل عطية، منير حافظ، صالح الصواف، وديع أحمد مكاوي».

لم يقف مشجعو «الأهلي» صامتين أمام وثائق مشجعي «الزمالك»، ورغم اعترافهم بصحة نتيجة المباراة، إلا أنهم برروا الأمر بأن لاعبي فريق «الأهلي» الأساسيين كانوا موقوفين عن اللعب في ذلك الوقت بعد إصرارهم على اللعب في فلسطين رغمًا عن اتحاد الكرة الذي رفض اللعب بسبب ضغوط من الإنجليز الذين كانوا يحتلون مصر في ذلك الوقت، ما أدى إلى خسارة الفريق للمباراة بتلك النتيجة بسبب عدم وجود لاعبيهم الأساسيين اللذين «فضّلوا الوطنية على الكرة»، على حد قولهم.
ويدحض هذا الرأي الناقد الرياضي علاء صادق، الذي قال في حوار سابق مع كريم حسن شحاتة، إنه من الأمور الخاطئة والتي أصبحت «عُرفًا» القول إن «الأهلي» كان لديه إصابات كثيرة ولم يلعب بقوته الضاربة ما أدى إلى خسارته المباراة، ولكن هذا غير صحيح- وفقًا لـ«صادق»- الذي أكد أن «الأهلي» كان يلعب بكامل فريقه وبلاعبيه الأساسيين ولعب مباريات بنفس التشكيل قبل هذه المباراة.
هذا اليوم هو ملاذ «الزملكاوية» ليس فقط لأنه خرج منقذًا من حيث لا يدرون، وإنما لأن فريقهم كان له الأسبقية في الفوز بـ«الستة»، وهو الرقم الذي يفتخر به كل من يشجع الفريق الأحمر، فنافسهم في ذلك مشجعو «الأبيض».
الحدث 3
الزمان: 2 يناير 1942.
الحدث: مباراة القمة ضمن منافسات دوري أندية القاهرة (الدوري العام حاليًا».
https://www.youtube.com/watch?v=UHwYaYQaBHk
كانت مباراة الكأس 1944 «ملاذ الزملكاوية الأهم»، لكن المفاجأة كانت أقوى حين ظهر على السطح مباراة أخرى قبل ذلك التاريخ بعامين في دوري القاهرة- المعروف حاليًا بالدوري العام- وتشير نتائجها إلى فوز الزمالك بنتيجة 6- صفر على النادي «الأهلي».
ووفقًا للصفحة الرسمية لنادي الزمالك على «فيس بوك»، فإن «الزمالك» فاز على «الأهلي» 6-صفر مرتين.

وأكد الرواية أحمد شيرين فوزي، محافظ المنوفية السابق، وعضو مجلس إدارة نادي الزمالك سابقًا، والذي يعد شاهدًا على هذه الفترة بسبب لعب والده شيرين فوزي في فريق «الزمالك» في تلك الحقبة.
وقال «فوزي»، في حوار سابق له في برنامج «مساء الأنوار»، مع مدحت شلبي، إن الزمالك فاز على الأهلي في دوري أندية القاهرة بنتيجة 6- صفر عام 1942، وأحرز الأهداف الستة: عبدالرحمن فوزي (هدفين)، عمر شندي (هدف)، عبدالكريم صقر (هدفين)، محمد حسن حلمي (هدف).
وبهذا يكون «الزمالك» فاز على «الأهلي» في الأربعينات، بنتيجة 6-صفر مرتين، وليس مرة واحدة مثلما انتشر مؤخرًا، مقابل مرة واحدة فاز فيها «الأهلي» على «الزمالك».



http://taamelbyot.cinebb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى