يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سفير مصر بجنوب أفريقيا: نخوض حرباً دبلوماسية هادئة وحازمة حول «مياه النيل».. وليس لدينا ما نتنازل عنه على حساب الشعب

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
مدير الموقع

[rtl]سفير مصر بجنوب أفريقيا: نخوض حرباً دبلوماسية هادئة وحازمة حول «مياه النيل».. وليس لدينا ما نتنازل عنه على حساب الشعب[/rtl]

[rtl]طالت مصر اتهامات بإهمال العلاقات مع قارة أفريقيا فى العقود الماضية، فى وقت تتصاعد فيه أزمة بناء «سد النهضة الإثيوبى» مع الإعلان عن تعثر المفاوضات، إلى جانب قضايا الاهتمام المشترك بين مصر ودول القارة. فى هذا السياق حاورت «الوطن» السفير شريف عيسى، سفير مصر فى جنوب أفريقيا، باعتبارها واحدة من كبريات دول القارة، إلى جانب أنه كان ذات يوم واحداً من المسئولين الذين عملوا عن قرب فى ملف مياه النيل «وسد النهضة». وأكد «عيسى»، فى حواره، لـ«الوطن»، أن مصر لم ولن تتنازل عن حقها فى مياه النيل، معتبراً أن «القاهرة» فى حرب، لكنها حرب «دبلوماسية هادئة وحازمة فى الوقت ذاته»، واعتبر أن تحركات أمير قطر فى أفريقيا هدفها كسر طوق المقاطعة والعزلة التى فُرضت عليه من دول الرباعى العربى، وطالب السودان بأن يضع فى اعتباره أن روابط الدم باقية بينهم وبين الشعب المصرى. وأكد السفير أن مصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى تُولى القارة الأفريقية اهتماماً خاصاً فاق مرحلة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.. إلى نص الحوار:[/rtl]
[rtl]أجرى الحوار فى «القاهرة»:[/rtl]
[rtl]
شريف عيسى لـ«الوطن»: تابعنا زيارة أمير قطر.. ونعلم بوجود فصائل تتعامل مع «الدوحة»[/rtl]


[rtl]نريد بعض تفاصيل زيارتك إلى «القاهرة» وأهم ما تمت مناقشته؟[/rtl]
[rtl]- أتيت إلى «القاهرة» بعد فترة شهدت أحداثاً مهمة فى جنوب أفريقيا، حيث كانت تُجرى انتخابات الحزب الحاكم، فكان لا بد من متابعة الانتخابات التى جرت، خاصة أننا توقعنا أن تأتى بنتائج تُغيّر النظام السياسى فى جنوب أفريقيا، وهذا ما حدث بالفعل، حيث جاءت الانتخابات بشخصية جديدة هو نائب رئيس الجمهورية، وأحد رجالات الحزب الحاكم «سيريل رامافوسا»، لكن توجهاته مختلفة عن الرئيس «جاكوب زوما»، وبعد فترة شاقة من المتابعة قررت القدوم إلى «القاهرة» لتكون فرصة لعرض نتائج الانتخابات على السيد الوزير سامح شكرى، وزير الخارجية، وكذا عرض بعض خطط العمل لما هو مقبل بالنسبة للعلاقات مع جنوب أفريقيا، باعتبارها واحدة من أكبر الدول التى توجد لمصر تعاملات معها، وباعتبارنا قُطبَى القارة.[/rtl]
[rtl]فيما يتعلق بمصر، ما الاختلافات التى تراها بخصوص انتخاب رئيس جديد للحزب الحاكم فى جنوب أفريقيا؟[/rtl]
[rtl]- بالنسبة لنا من المهم جداً أن نحافظ على علاقات مستقرة مع النظام القائم فى جنوب أفريقيا، ولكن بخصوص الرئيس الجديد فإن توجهاته رأسمالية بحتة، وهو من كبار رجال الأعمال فى جنوب أفريقيا، وهو منفتح على دول العالم، ويختلف عن النظام السابق، لأن الرئيس «زوما» كان آخر الرجال الذين حاربوا من أجل القضاء على سياسة التمييز العنصرى فى البلاد، فكان توجهه يركز على الشأن الداخلى بشكل أساسى، لكن الرئيس الجديد للحزب والذى سيُرشح كرئيس جمهورية فى الانتخابات المقبلة توجهاته رأسمالية، بمعنى أنه رجل أعمال يسعى لإبرام صفقات مع الدول الأفريقية، ومن ضمنها مصر، وبالتالى فنحن أمام مرحلة جديدة فى جنوب أفريقيا، قد يكون لنا فيها دور أكبر فى إطار التعاون الثنائى، والتوجه هناك سيكون أكثر ميلاً للشراكة، وهذا الأمر يصب فى مصلحتنا وفى مصلحة جنوب أفريقيا، لأن البلدين لديهما الإمكانيات الكبيرة التى تمنح فرصاً أكبر للتعاون، وأن يكونا نموذجاً فى التعاون داخل القارة الأفريقية.[/rtl]
[rtl]تابعنا منذ فترة زيارة أمير قطر إلى جنوب أفريقيا، وتحدثت تقارير عن احتجاجات تزامنت مع تلك الزيارة، ما الذى يمكن أن توضحه لنا؟[/rtl]
[rtl]- كى تكون الأمور واضحة، زيارة أمير قطر إلى جنوب أفريقيا فى أبريل الماضى، كان محدداً لها منذ فترة، ولكن بصفة عامة فإن قطر تتحرك على المستوى الدولى والأفريقى فى كل الدول التى لها ثقل لمحاولة كسر المقاطعة التى فرضها عليها الرباعى العربى: مصر والسعودية والإمارات والبحرين، وهذا التحرك أتى من هذا المنطلق، فأمير قطر كان لا بد أن يقوم بزيارة إلى جنوب أفريقيا كإحدى الدول الكبيرة فى القارة، خاصة أننا نعلم جيداً أن هناك بعض العناصر التى تنتمى لفصائل تتعامل مع قطر مقيمة فى جنوب أفريقيا، ونحن من هذا المنطلق تابعنا الزيارة. جنوب أفريقيا من الدول التى تتبع سياسة متوازنة، ولا تعمل ضد أى دولة أخرى، وأعلنت أنها تقف على الحياد على مسافة متساوية ما بين قطر ودول المقاطعة العربية.[/rtl]
[rtl]وماذا عن الاحتجاجات التى خرجت بالتزامن مع زيارة أمير قطر؟[/rtl]
[rtl]- المظاهرات التى خرجت لم توجه ضد أمير قطر، وإنما كانت مظاهرات بالمصادفة ضد الرئيس جاكوب زوما، نتيجة بعض الأحكام القضائية التى صدرت ضده، وحاولت بعض عناصر المعارضة استغلالها فى إظهار أن الرئيس معزول أو شىء من هذا، وبالتالى أربكت جدول زيارة أمير قطر إلى جنوب أفريقيا، وأوجدت تضارباً فى مواعيد الزيارة بأن كانت ليلاً، وهذا ما حصل على وجه التحديد، حتى تكون الأمور واضحة أمام القارئ.[/rtl]
[rtl]
مصر تُولى القارة السمراء اهتماماً فاق مرحلة «عبدالناصر».. و«السيسى» مهتم بمشروع «كيب تاون - القاهرة»[/rtl]


[rtl]ماذا عن طريق «كيب تاون- كايرو»؟[/rtl]
[rtl]- هذا أحد المشروعات التى تبنّتها «منظمة الوحدة الأفريقية» أو «الاتحاد الأفريقى»، وهو ضمن 7 مشروعات كبرى وُضعت تحت رعاية الرؤساء الأفارقة، حيث وضعت المنظمة هذا المشروع تحت إشراف رئيس جنوب أفريقيا، وهو عبارة عن مشروع لربط «كيب تاون»، وهى مدينة فى أقصى جنوب القارة، مع «القاهرة» لمسافة تبلغ نحو 10 آلاف كيلومتر، وهذا الطريق برى، مقصود منه إنعاش التجارة التى تقع فى هذا النطاق وعلى هذا الطريق.[/rtl]
[rtl]وماذا عن جنوب أفريقيا؟[/rtl]
[rtl]- بالنسبة لجنوب أفريقيا فإنها من الدول المتقدمة فى البنية الأساسية للطرق، وتبقى مجموعة الدول التى بينهما بداية من السودان إلى ناميبيا وزيمبابوى، كل هذه الدول مفترض أن تقوم بالأجزاء الخاصة بها، المشروع ليس له مدة زمنية معينة، ولكنه مرتبط بتنفيذ المراحل المختلفة منه.[/rtl]
[rtl]ما آخر الخطوات العملية التى اتُخذت للمضىّ قدماً فى هذا المشروع؟[/rtl]
[rtl]- باعتبار أن رئيس جنوب أفريقيا هو رئيس المشروع، فإنه وقّع مذكرة تفاهم مع مجموعة الدول الأقل إمكانيات فى تنفيذ هذه البنية الأساسية، خاصة دول كتنزانيا وكينيا وأوغندا، حيث وقّعت جنوب أفريقيا معها مذكرة تفاهم لتهيئة البنية التحتية لديهم لتنفيذ المشروع. ومن جانب مصر، فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الجنوب أفريقى جاكوب زوما حينما التقيا على هامش أعمال قمة «البريكس» الأخيرة، تم تناول هذا الموضوع باعتباره هماً مشتركاً بين الدولتين، وأبدى الرئيس السيسى اهتماماً كبيراً جداً بخصوص المشروع ووضعه موضع التنفيذ، والاهتمام الرئاسى من قبَل الرئيس السيسى أعتقد أنه كان له أثر كبير جداً باعتبار أن مصر جاهزة من ناحية البنية الأساسية للطرق، وعندنا طريق واصل حتى السودان، وبالتالى لا يتبقى إلا تشجيع الإخوة فى السودان وإثيوبيا ليبدأوا فى الجزء الخاص بهم، وأهم جزء من المشروع يقع فى دول تحتاج إلى المساعدة من جانب الخبراء والبنك الأفريقى للتنمية، حتى يتحقق الجزء الخاص بهم.[/rtl]
[rtl]بصفة عامة، ما رأيك فى العلاقات المصرية- الأفريقية خلال الفترة الأخيرة، بعيداً عن المبالغات التى نسمعها أحياناً؟[/rtl]
[rtl]- دعنى أقُل بدون مبالغة أو تحيز، إن هناك بعض الأقاويل التى تتحدث عن إهمال مصر القارة الأفريقية، وهذا الأمر لا أتفق معه، الحديث عن أننا أهملنا أفريقيا اتهام كبير، دائماً نقول إن الاهتمام يجب أن يكون متبادلاً، الأمر أن مصر كثيراً ما بذلت جهوداً لتنمية علاقاتها مع الدول الأفريقية فى الفترة الماضية، ثم تم توجيه اتهامات لنا بالإهمال، لكن فى فترة الرئيس عبدالفتاح السيسى فإن التوجه الأفريقى واضح، مصر أولت اهتماماً كبيراً جداً بأفريقيا، أكبر من أى فترة سابقة، حتى من فترة دعم حركات التحرر فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، يكفى أن أول زيارة خارجية للرئيس السيسى كانت حضوره القمة الأفريقية، وليس أدل على قوة العلاقات- المصرية الأفريقية من هذا. علاقتنا مع «دول حوض النيل» قوية للغاية، مهما كان يشوبها بعض المشكلات.[/rtl]
[rtl]
من حقنا تناول الدراسات الفنية لآثار «سد النهضة» ونحتاج «البنك الدولى» كطرف محايد فى المفاوضات[/rtl]


[rtl]بخصوص «دول حوض النيل»، وأنت كنت على صلة بهذا الملف، ما قراءتك لهذا الملف وما أعلن عنه مؤخراً بخصوص تعثر المفاوضات؟[/rtl]
[rtl]- لا أريد أن أفتئت على حق أحد من زملائى الذين يعملون فى الملف الآن، وهم على درجة عالية من الكفاءة، بالطبع وزير الخارجية السفير سامح شكرى حينما استشعر هذا التعثر الشديد فى المفاوضات وتمسُّك السودان وإثيوبيا بمواقف تتعارض مع ما تم الاتفاق عليه، قرر أن يُفعّل مرة أخرى الدبلوماسية، لأننا نسير فى مسارين: المسار الفنى يسير فى اتجاهه، والمسار الدبلوماسى السياسى داعم له كلما تعثر المسار الفنى، مسألة الدبلوماسية والسياسة تسير بعض الشىء، وهذا ما تم بعد زيارة وزير الخارجية إلى إثيوبيا، وعرضه تدخل «البنك الدولى» للوساطة ما بين الدول الثلاث، خاصة الوساطة الفنية بالذات، حتى يقول الفنيون فى البنك الدولى رأيهم فى التقرير الاستهلالى الذى قدمته الشركة الاستشارية. والتقرير الفنى تحدّث عن بعض الأمور مثل الدراسات حول المجال الذى ستتطرق إليه والمدى الزمنى لها، ولكن الجانب الإثيوبى رأى أن هذا التقرير به تزيُّد ودراسات قد لا نحتاج لها، فى حين أن الجانب المصرى يرى أن كل ما ينتج عن سد النهضة من تأثيرات يجب دراسته، وأنا كنت طرفاً فى هذه المفاوضات وأتذكر جيداً أنه فى أغسطس 2014 تم الاتفاق على ما يطلق عليه «نطاق الدراسة» الذى كان مظلة لكل هذه الأمور ولا مجال للجدال فى هذا، وإذا جاء الطرفان الآخران وقالا إن الدراسات يجب ألا تشمل تلك الأمور وفق اعتقادهم، أعتقد هنا أنه يجب أن يكون هناك طرف محايد، وليس هناك من هو أكثر كفاءة من البنك الدولى للقيام بهذا الدور، وهذا هو ما جرى عليه العمل فى مثل هذه الأمور، إذا كان هناك سد يؤثر على مجموعة من البلدان يجب أن تتم دراسة جميع الجوانب لكل التأثيرات. ومن هنا فإن الدبلوماسية المصرية إن كانت توصف بالدبلوماسية الهادئة، فهى فى الوقت ذاته دبلوماسية حاسمة وحازمة، وبالتالى مطلوب أن يعرف الآخرون بمنتهى الوضوح والجدية أن مصر لن تفرط فى مياه النيل، ولا نقف ضد مشاريع ورغبة أحد للتنمية، لكن على الآخرين أن يدركوا احتياجات مصر المائية، لأن هذا الأمر يتعلق باحتياجات المصريين، وليس رفاهية.[/rtl]
[rtl]وما قراءتك للموقف السودانى من «سد النهضة»؟[/rtl]
[rtl]- كل دولة تدافع عن مصلحتها بالشكل الذى تراه مناسباً لها، ومن واجبى هنا أن ألفت نظر السودان إلى أنه إذا كانت المصالح تتعارض فى بعض الأحيان فإن المياه باقية بيننا ورابطة الدم باقية بيننا، هناك دماء تربط بيننا وبين السودانيين، وهذا أمر يجب أن يوضع فى الحسبان، وليس النظر فقط إلى مجرد المصالح، لا بد من النظر إلى العلاقات الأزلية بين الشقيقين، هذا ما تسعى له مصر وتوجهاتها فى مياه النيل. فى بعض الأحيان تتعارض المصالح، لكن هذا التعارض يجب أن لا يصل إلى هذا الشكل، يجب أن يدرك الإخوة فى السودان هذا الأمر، كما ندرك نحن ذلك فى مصر، مصر فيما يتعلق بمياه النيل لا يوجد لديها أى نوع من التنازلات التى تقدمها على حساب الشعب المصرى، يمكن أن نصل إلى تفاهمات لا تنازلات، ونتفق على ألا يضر أحدنا بالآخر، وأؤكد أن المفاوض المصرى مبدأه الأساسى أننا لم ولن نتنازل عن أى شىء يخص الشعب المصرى على الإطلاق.[/rtl]
[rtl]البعض يتحدث عن سيناريو الحرب، هل ترى أن هذا السيناريو ربما يكون وارداً كأحد الحلول بالنسبة لمصر؟[/rtl]
[rtl]- أرفض تماماً الحديث فى هذه الأمور، الدبلوماسية طريقها طويل، وهى بالفعل حرب، لكنها حرب دبلوماسية وليست حرباً بالسلاح، وليس من مصلحة أحد أن يدمر أحداً، من مصلحتنا أن نصل إلى تفاهمات، إنما الحديث عن حرب أو ما شابه فإن هذه الأمور أعتقد أنها ليست محل كلام فى المرحلة التى نتحدث فيها.[/rtl]
[rtl]كيف يمكن الاستفادة من التعاون مع جنوب أفريقيا فى عدد من الملفات التى تشغلنا؟[/rtl]
[rtl]- جنوب أفريقيا ومصر هما الدولتان الكبريان فى قارة أفريقيا، وعليهما أن تعملا فى جميع مجالات التعاون بينهما.[/rtl]
[rtl][/rtl]



http://taamelbyot.cinebb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى