يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

موسوعة الشعر السوداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1صور موسوعة الشعر السوداني في السبت سبتمبر 30, 2017 3:36 pm

Admin

avatar
مدير الموقع
ديوان : محمد الفيتوري


قصيدة الرياح
محمد الفيتوري 

رُبَّمَا لمْ تَزَلْ تلكم الأرض

تسكن صورتها الفلكية

لكن شيئاً على سطحها قدْ تكسَّر

رُبَّمَا ظل بستانُ صيفك

أبْيضَ في العواصف

لكنَّ بْرقَ العواصف

خلف سياجكَ أحْمر

رُبَّمَا كانَ طقسُك ، ناراً مُجوسِيَّةً

في شتاءِ النعاس الذي لا يُفَسَّرْ

رُبَّما كُنْتَ أَصغر

ممَّا رَأَتْ فيكَ تلك النبواءتُ

أَو كنتَ أكْبَرْ

غير أنك تجهل أَنَّك شَاهِدُ عَصْرٍ عتيقْ

وأن نَيازِكَ مِنْ بشرٍ تتحدَّى السماء

وأن مَدَارَ النجوم تغير!!

هَاقَدْ انطفأتْ شرفاتُ السِّنين

الْشِعَّةُ بالسِّحْرِ واللُّؤْلؤ الزَليِّ

وَأَسْدَلَ قصْرُ الملائكة المنشِدينَ سَتائِرِهُ

وكأنَّ يَداً ضَخْمَةً نسجت

أُفقاً مِنْ شرايينها

في الفضَاءِ السَّدِيمىّ

هَا قَدْ تداخَلَتْ اللُّغَةُ الْمُستحِيلةُ

في جَدضل الشمْسِ وَالظّثلمَات

كأنَّ أصابعَ مِنْ ذَهبٍ تَتَلَمَّسُ

عبر ثقوب التضاريس

إيقَاعَهَا

تَلِْكُمْ الكائِنَاتُ التي تتضوَّعُ في صَمِتَها

لم تُغَادِرُ بَكاراتَها في الصَّبَاح

وَلَمْ تشتعل كرة الثَّلْجُ بَعْد...!

فَأَيَّةُ مُعْجِزَةٍ في يَدَيْك

وَأَيَّةُ عَاصَفَةٍ في نَهَارِكْ

((إنِّي رأيتُ سُقُوطَ الآله

الذي كانَ في بُخارِسْت

كما لوْ بُرْجُ إيفل في ذات يَوْمٍ

كما لوْ طغَى نَهْرُ السِّين

فوْقَ حوائطِ باريسْ

كانَ حَرِيقُ الإله الذي

مَاتَ في بُوخَارِسْتَ عَظيماً

وَكانَ الرَّمادُ عَظِيماً

وَسَالَ دَم’’ بَارد’’ في التُّرَابْ

وَأُوصِدَ بَابْ

وَوُرِبَ بَابْ

وَلكنَّ ثَمَّةَ في بوخارِسْت بلادي أنَا

لا تزولُ الطَّواغِيتْ

أَقْنِعَة’’ تشرِكُ الله في خَلقه

فهي ليستْ تشيخ

وليْسَتْ تَمُوتْ!

وَقَائمةُ هي ، باسم القضيَّة

وَْأَنْظِمةِ الخطب المِنْبَريَّة

وَحَامِلة’’ هى ، سِرَّ الرِّسَالةُ

وَشَمْسَ العدالةْ

وَقَادِرة’’ هي ، تَمْسَخُ رُوحَ الجمالْ

ولا تعرف الحقَّ

أو تعرف العدل

أوْ تَرِفُ الاسِتقَاله

وفي بوخارسْت بلادي

أَزْمِنَة’ة تكنِزُ الفَقْرَ خَلفَ خَزَائِنِها

وَسُكون’’ جَرِيحْ

وَأَشبَاحُ مَوْتَى مِنَ الجُوع

تخضرُّ سيقانهم في الرمالْ

وتَيْبَسُ ثُمَّ تقِيحْ!

وَمَجْد’’ من الكبرياءِ الذليلة

وَالْكذِب العربيِّ الفصيحْ

((كأنّك لمْ تأتِ إلاَّ لِكيْ تُشعِلَ النَّارَ

في حطب الشَّرقِ وَحْدك

في حطب الشرقِ وَحْدَكَ

تَأْتِي..

وَشَمْسُكَ زَيُتُونَة’’

وَالبَنَفْسَجُ إكليلُ غَارك

ولا شيء في كُتبِ الغَيْبِ غَيرُ قَرَارِكْ))







((إنِّي رَأيتُ رِجَالاً

بَنَوْا مِنْ حِجَارة تارِيِخهِمْ وطناً

فَوْقَ حائِط بَرْلين

وَانْحَفَرُوا فيه

ثم تَوَارَواْ وَرَاءَ السِّنين

لكيْ لا يُنَكِّس رَايَتَهُ المَجْدُ يوماً

على قُبَبِ الميِتِّينْ

وكيلاَ تَدُورَ على الأَرْضِ

نَافَورَةُ الدم والياسمين!))







وفي بُوخَارِسْتَ التي

سَكَبَتْ رُوحَهَا فيك

وَازْدَهَرَتْ في نُقوش إزارِكْ

في بُوخارِسْتَ انتظَارِكْ







سماء’’ تكادُ تَسيل احْمِرَاراً

وَأيدٍ مُقَوِّسَة’’ تَتَعانَقُ خَلْفَ الغيومْ

وَآجُرَّةُ مِنْ تُرابِ النُّجُومْ

تَظَل تُبعثِرُهَا الرِّيحُ

خَلْفَ مَدَارِكْ!




التراب المقدس

وَسِّدْ الآنَ رَأْسَكَ

فَوْقَ التُّرَابِ المقدَّس

وَاركَعْ طويلاً لَدَى حَافَةِ النَّهْرِ

ثَمَّةَ من سَكَنَتْ رُوحُهُ شَجَرَ النِّيلِ

أَوْدَخَلتْ في الدُّجَى الأَبنوسيّ

أَوْخَبَّأَتْ ذَاتَها في نُقُوشِ التَّضَارِيس

ثَمَّةَ مَن لَامَسَتْ شَفَتَاهُ

القرابِينَ قَبْلَكْ

مَمْلكةُ الزُّرْقَةِ الوثنيِة...

قَبْلكَ

عاصِفَةُ اللَّحَظاتِ البطيئِة..

قَبْلكْ

يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَا بِةِ والمسْخِ

مَاذا وراءك

في كتب الرمل؟

ماذا أمامك؟

في كتب الغيم

إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات

والكائنات التى انحدرت في الظّلام

و امتلاُؤك بالدَّمْع

حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام

****

وسد الآن راسك

متعبة’’ هذه الرأس

مُتعبة’’..

مثلما اضطربت نجمة’’ في مداراتها

أمس قد مَرّ طاغية’’ من هنا

نافخاً بُوقه تَحت أَقواسها

وانتهى حيثُ مَرّ

كان سقف رَصَاصٍ ثقيلاً

تهالك فوق المدينة والنّاس

كان الدّمامة في الكون

والجوع في الأرض

والقهر في الناس

قد مرّ طاغيةُ من هُنا ذات ليل

أَتى فوق دبّابةٍ

وتسلَّق مجداً

وحاصر شعباً

غاص في جسمه

ثم هام بعيداً

ونصَّب من نفسه للفجيعة رَبَّا

****

وسد الآن رأسك

غيم الحقيقة دَربُ ضيائك

رجعُ التَّرانيم نَبعُ بُكائك

يا جرس الصَّدفاتِ البعيدة

في حفلة النَّوْء

يشتاقك الحرس الواقفون

بأسيافهم وبيارقهم

فوق سور المدينة

والقبة المستديرة في ساحة الشَّمس

والغيمةُ الذَّهبيَّةُ

سابحة في الشِّتَاءِ الرمادي

والأفق الأرجوانى والارصفة

ورؤوس ملوك مرصعة بالأساطير

والشعر

والعاصفة

***

أمس جئت غريباً

وأمس مضيت غريباً

وها أنْتَ ذا حيثما أنت

تأتي غريباً

وتمضي غريباً

تُحدَّق فيك وجوه الدُّخَانِ

وتدنو قليلاً

وتنأى قليلا

وتهوى البروق عليك

وتجمد في فجوات القناع يداك

وتسأل طاحونةُ الرِّيح عَنك

كأنك لم تكُ يوماً هناك

كأن لم تكُنْ قطُّ يوماً هنالك

***

وَسِّد الآن راسك

في البدء كان السُكُونُ الجليل

وفي الغد كان اشتعالُك

وسد الآن رأسك

كان احتجابُك

كان غيابُك

كان اكتمالك

***

وسد الآن راسك

هذا هو النهر تغزلهُ مرتين

وتنقضه مرتين

وهذا العذاب جمالُك




طفل الحجارة
ليس طفلا ذلك القادم فى أزمنة

الموتى الهىّ الأشارة

ليس طفلاً وحجاره

ليس بوقاً من نحاس ورماد

ليس طوقاً حول أعناق الطواويس محّلى بالسواد

انه طقس حضارة

انه العصر يغطى عريه فى ظل موسيقى الحداد

ليس طفلاً ذلك الخارج من قبعه الخاخام

من قوس الهزائم

انه العدل الذى يكبر فى صمت الجرائم

انه التاريخ مسقوفاً بازهار الجماجم

انه روح فلسطين المقاوم

انه الأرض التى لم تخن الأرض

وخانتها الطرابيش

وخاننتها العمائم

انه الحق الذى لم يخن الحق

وخانته الحكومات

وخانته المحاكم

***

فانتزع نفسك من نفسك

واشعل أيها الزيت الفلسطينى أقمارك

وأحضن ذاتك الكبرى وقاوم

وأضىء نافذة البحر على البحر

وقل للموج ان الموج قادم

ليس طفلاً ذلك القادم

فى عاصفة الثلج وأمواج الضباب

ليس طفلاً قط فى هذا العذاب

صدئت نجمة هذا الوطن المحتل فى مسراك

من باب لباب

مثل شحاذ تقوست طويلاً فى أقاليم الضباب

وكزنجى من الماضى تسمرت وراء الليل

مثقوب الحجاب

***

ليس طفلاً يتلهى عابثاً

فى لعبة الكون المحطّم

أنت فى سنبلة النار وفى البرق الملثم

كان مقدوراً لأزهار ك وجه الأعمدة

ولأغصانك سقف الأمم المتحدة

ولأحجارك بهو الأوجه المرتعده

***

ليس طفلاً

هكذا تولد فى العصر اليهودى وتستغرق

فى الحلم أمامهْ

عاريا الأّ من القدس ومن زيتونه

الأقصى وناقوس القيامه

شفقياً وشفيفاً كغمامة

واحتفالياً كأكفان شهيد

وفدائياً من الجرح البعيد

ولقد تصلبك النازية السوداء فى

أقبية العصر الجديد

فعلى من غرسوا عينيه بالقضبان أن

لا يتألم

وعلى من شهد المأساةَ

أن لا يتكلم




من أغاني افريقيا

يا أخي في الشرق ، في كل سكن

يا أخي فى الأرض ، فى كل وطن

أنا أدعوك .. فهل تعرفنى ؟ يا أخا

أعرفه .. رغم المحن إنني مزقت

أكفان الدجى إننى هدمت جدران

الوهن لم أعد مقبرة تحكى البلى

لم أعد ساقية تبكى الدمن لم أعد

عبد قيودى لم أعد عبد ماض هرم

عبد وثن أنا حى خالد رغم الردى

أنا حر رغم قضبان الزمن فاستمع

لى .. استمع لى إنما أذن الجيفة

صماء الأذن إن نكن سرنا على

الشوك سنينا ولقينا من أذاه ما لقينا

إن نكن بتنا ولقينا من أذاه ما لقينا

إن نكن بتنا عراة جائعينا أو نكن

عشنا حفاة بائيسنا ، إن تكن قد أوهت

الفأس قوانا فوقفنا نتحدى الساقطينا

إن يكن سخرنا جلادنا فبنينا لأمانينا

سجونا ورفعناه على أعناقنا ولثمنا

قدميه خاشعينا وملأنا كأسه من دمنا

فتساقانا جراحا وأنينا وجعلنا حجر

القصر رؤوسا ونقشناه جفونا وعيونا

فلقد ثرنا على أنفسنا ومحونا وصمة

الذلة فينا

الملايين افاقت من كراها ما تراها

ملأ الأفق صداها

خرجت تبحث عن تاريخها

بعد ان تاهت على الأرض وتاها

حملت فؤسها وانحدرت

من روابيها وأغور قراها..!

فأنظر الإصرار فى أعينها وصباح البعث

يجتاح الجباها

يا اخى فى كل ارض عريت من ضياها

وتغطت بدماها

يا اخى فى كل ارض وجمت شفتاها

واكفهرت مقلتاها

قم تحرر من توابيت الأسى

لست اعجوبتها

أو مومياها انطلق

فوق ضحاها ومساه



رؤيا
محمد الفيتوري 

خارجاً من دمائك

تبحث عن وطن فيك

مستغرق في الدموع

وطن ربما ضعيت خوفاً عليه

وأمعنت في التِّيه.كى لا يضيع

أهو تلك الطقوس؟

!التي ألأبستك طحالِبها في عصور الصقيع

أهُوتلك المدائن؟

تعشق زوارها ، ثم تصلبهم فى خشوع

أهو تلك الشموس ؟

التي هجعت فيك

حالمة بمجىءِ الربيع

أهُو أَنت؟

وقد أبصرتك العيون

!وَأبصرتها في ضباب الشموع

***

خارجاً من غيابك

لا قمر في الغياب

ولا مطر في الحضور

مثلما أنت في حفلة العُرس والموت

لا شىْ إلا أنتظار مرير

وانحناء’’ حزين على حافة الشعر

في ليل هذا الشتاء الكبير

ترقب الأفق المتداخل

في أفُقٍ لم يزال عابراً في الأثير

رُبَّما لم تكن

ربما كنت في نحلة الماء

أو يرقات الجذور

ربما كان أجمل

!لو أطبقت راحتاك على باقةٍ من زهور





هوانا
محمد الفيتوري 


الهوى كل هوى دون هوانا
                   نحن من أشعلت الشمس يدانا
والخُطى مهاتناءت أودنت
                   فهى في دورتها رجع خطانا
واذا التاريخُ أغنى أُمَّةً
                   بشهيدً فأُلوف شهدانا
واذا الثورة كانت بطلاً
                   يطأُ الموت ويحتلّث الزمانا
فلنا في كُلِّ جيل بطل’
                   ’ مجدهُ يحتضن المجد أحتضانا
عرب’’ نحن .. وهذا دمنا
                   يتحدى في فلسطين الهوانا
عرب رايتُنَا وحدتنا
                   حلقت صقرا وحطت في سمانا
عرب’’ .. لا أمضُغُ الملح ، ولا
                   أكسر السيف بعينيّ مُهُانا
فأنا أعرف أنَّ الروح من
                   روحنا نحن..وأن الكون كانا
وأنا أعرف أن الشمس في غيبة
                   ثم تعود الدورانا
والمخاضاتُ عذاب.
                   . ولقد تلدُ الأرحامُ وَحلاً واحتقانا
وأنا أعرفُ أني أُمَّةُ
                   هي عند الله أعلى صولجانا
وأنا أركضُ فى بسُتانها
                   خيلاءً..وأغُنىَّ المهرجانا
وأسألوُا التاريخ عنها
                   ينتفض كلُّ عرق عربي عُنفُوانا
*** ***
أه يا ذاكرة الأرض
                   لكم ثقُلتْ أقدامُهم فوق ثرانا
والدُّجى كان بطيئاً
                   والأسى كان مُرًّا رَشَفَتُه شفتانا















http://taamelbyot.cinebb.com

2صور رد: موسوعة الشعر السوداني في السبت سبتمبر 30, 2017 3:38 pm

Admin

avatar
مدير الموقع
سيد أحمد الحردلو


دائماً في الزحام

دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه
والصوت بالصوت....،
يطلع وجهك عاصفةً ...
من خلال الزحام.
فيزرعني في الشوارع ...لُغماً ...
ويغزو يقيني ....
ويدحرني ...
فألوذ الى الصمت .. وهو كلام.
... بأي اللغات ..
أمارس حق التحية
حق الرحيل ....
حق اللجوء إليك ...
وحق السلام.
وكيف يحج اليك المحبون
كيف يجيئون ...
كيف يكونون عند التحية ...
عند السلام.
-2-
أنا مستهام،
عاشقٌ من زمان المحبين ..
ضيّعني العشق ...
ضيّعت عنوانه .. في زحام
زمن الشرك
واليأس ..
والجاهلية ..
والوأد .. والإنقسامْ.
فزمان المحبين ولى
وجاء زمان الفجاجة ..
والنثر ...
والقهر .. والانهزام .
فبأي اللغات – إذن –
يحمل العاشقوك .. تشاويقهم ..
وبأيّ ضروب الكلام.
أمنحيني السلام،
فأنت جميع اللغات..
جميع القصائد ...
ما كان منها ...
وما لم يكن،
وإني لصاحبك المستهام

تقول لِى شنو !

تقول لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
-2-
أنحنَا السَّاسْ
ونَحنا الرَّاسْ
ونحن الدّنيا جبناهَا
وبَنيناها..
بِويت ..فى بِويتْ
وأسْعل جدى ترهاقَا
وخلى الفَاقة .. والقَاقا
-3-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-4-
تَالا أبوى .. بعنخى لَزَمْ
وتَالا اللُمْ..أَبوىْ أوْلبَابْ
وأمى مهيرة بتْ عبودْ
وأخويا المهدى ..سيد السيفْ
والخلى النصارى تقيفْ
هناك ..فى القيفْ ،
-5-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-6-
ونحن الشينْ
ونحن الزينْ
ونحن العقبه والعتمور
ونحن القِبله .. والقرعانْ
ونحن الشانْ
ونحن النانْ
أتينا عشانْ
نسوى الدّنيا للإنسانْ
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-8-
ونحن الصّافى
والوَافى ،
ونحن الشّافى
والكافِى ،
ونحن الزادْ
ونحن العِينه
والزِيّنه ،
ونحن – يمين – أهالينا
أهلى سرورْ
ووكَتين ينزل المستورْ
تَرَانَه النور
-9-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-10-
ونحن الجبنه واللبريقْ
ونحن قداحنا سَاوات ضيقْ
ونحن بيوتنا مفتوحاتْ
مَسَاىْ .. وَصباحْ
ونحن وشُوشنا
مطروحاتْ
مَسَاىْ وصباحْ
ونحن السَمحه
والقَمحه
ونحن الطله .. واللمحه ،
ونحن الصِيدْ
ونحن العيدْ ،
-11-
تقولى لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
-12-
ونحن عُزَازْ
ونحن حَرَازْ
ونحن هَشَابْ
ونحن قُمُوحْ
ونحن تُمُورْ
ونحن عُيُوشْ
ونحن النيلْ
وَكضَاب – يا زويل – منْ قالْ
إنّك .. تانى لينا متيلْ ،
تقولى لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
-13-
ونحن الحَجه والتوبه ،
ونحن الهِجره .. والأوبه ،
ونحن كُتَارْ
ونحن كُبَارْ ،
ونحن – يمين – جُمَال الشيلْ
ونحن – يمين –نَضِمنا قليلْ ،
-14-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-15-
ونحن مِحايه
نحن طِرايه
نحن فِدايه
نحن سِمايه
نحن حجاب
ونحن اللوحْ
ونحن شَرَافه فى الدنيا
ونحن كِتاب عِلمْ مفتوحْ
على كل البُلودات ..نُورْ ،
ونحن – يمين – مَداين نورْ ،
ووشنا نورْ ،
-16-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-17-
ونحن الحِنه والجرتقْ
ونحن الزفه والسيره ،
ونحن ..أبشرى والشبال ،
ونحن السَىْ
ونحن الوَىْ
ونحن الرقبه .. والتُمْ تُمْ
ونحن اللَمْ ..
يكون فى الدنيا ..متلنا ..لمْ
-18-
تقولى لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-19-
ونحن العَاجْ
ونحن الصَاجْ
ونحن البوشْ
ونحن الحوشْ
ونحن الناسْ
وكتين الديارا ..يباس
وإن درت العديل والزين
تعال يا زول ،
وإن كست الكعب والشين
أرح .. يا زول
-20-
تقولى لى شنو
وتقول لى منو ،
-21-
ونحن السورْ
ونحن الحُورْ ،
ونحن بناتنا محروساتْ
ونحن وِلادنا ضُلالاتْ
ونحن أُماتنا ياهِنْ ..ديلْ ،
وجِيب ورينى زيىِّ منو ،
وتقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-22-
ونحن فَزَعْ
ونحن وجَعْ
ونحن اليُمه ..واليَابَا
ونحن أريتو بالتَابَه ،
ونحن – يمين – إذا حَرّتْ ،
نخلى الواطه ..رُقَابه ،
-23-
تقولى لِى شنو
وتقولى لِى منو ،
-24-
ونحن زَغَاوه والعطرونْ
ونحن الدُونَا ..مافيشُ دونُ
ونحن وِلاد مَلك خِرتيتْ
وسَابَ الجرْ
وحجَر السِكه ،
والتاكا ،
وسيّدنا الفى الجبل ..دَاكَا
ونحن – يمين – نضِمنا كُتُرْ
وشيَتنا كُتُرْ
وأسعَل ناس كَرن والطُورْ ،
وأسعَل كَررى .. والعَتْمُورْ
وأسعل – يا جنَاَ – الخرتُومْ ،
وشوف كيفن زعلنا كُتُرْ ،
وشوف كيفن فرحنا كُتُرْ ،
أنحنا الـ للرجال خُوسَه ،
ونحن –يمين – جِنَات موسى ،
-25-
تقولى لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-26-
ونحن الدوكه
والضُلاله ، والدونكه ،
ونحن الدانقه ،
والراكوبه ، والواطه ،
ونحن الفَكَه
والشِبكَه
ونحن الحجزه .. والعكَه ،
ونحن الجُودْ ،
ونحن أسودْ ،
ونحن النَانْ ،
حديثنا إذا أرِدتو رُطَانْ
وحين دايرين ..نسوى بَيَانْ ،
-27-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-28-
ونحن الخَلوهَ والدايره ،
ونحن تَكيه العايره ،
ونحن الضُّلْ ،
ونحن الكُلْ ،
ونحن سبيل غريب الليلْ ،
ونحن صباح مسافر الليلْ ،
ونحن فَنَاجرةَ الدّنيا ،
ونحن حَبَابْ
حديثنا حَبَابْ
تعال شَرِف .. وشوفنى منو ،
وتقولِى شنو ،
وتقولِى منو ،
-29-
أقيف لِسَعْ
وأقيف وأسمعْ ،
ونحن صديرى منضوم ويلْ
ونحن القَرمصيص ..بلحيلْ ،
ونحن التوبْ
ونحن الووبْ
وناس حبوبْ
وناس حَرّمْ
ونحن إذا رأينا كبيرْ
نقيف طولنا ..ونقولْ لُه ..حَبَابْ
ونديه البُكَان ..ترحابْ
ونحن. اليَانَا ديل .. يا زولْ
وتسعلنى .. وتقول لِى منو
وتقولِى شنو ،
-30-
أقيف لسعْ
وأقيف .. وأسمعْ
ونحن التَايَهْ
والاندايَهْ
والزِريعهْ
والعيزومهْ
واتفضلْ ،
ونحن الرايَه مرفُوعه
ونحن الكُلفَه مرفُوعه
ونحن حلفتَ ... مدفوعه
-31-
تقول لِى شنو
وتقول لِى منو ،
-32-
وأما عجيبْ
وأما غريبْ ،
وأقيف لسعْ
وأقيف .. وأسمعْ ،
-33-
أنا الكَعَب البسوى الويلْ
وأنا الزول السَمِحْ ..بلحيل ،
وداير ..منَِّهُمْ .. يَاتُو ..،
تقولى لِى شنو
وتقول لِى منو ،

الماضي والمضارع

يا معشرَ الخزرجْ
صِفوا ليَ الحربَ ،
كيف تقاتلون من يبدأُ بالعداءْ
ويستبيحُ مدنَ الأطفالِ والنساءْ .
قال كبيرُهم :
نرميه بالنبِل وبالرماحِ ..
ثم نمشي بالسيوفِ ،
حتى يسقط الأعجلُ منا ..أو من العدو ،
فنحنُ أهلُ حربْ .
-2-
يا معشَر العربْ
(من الخليجِ الثائرِ إلى المحيطِ الهادرِ).
صِفوا ليَ الحربَ ،
كيف تقاتلون مَنْ يبدأُ بالعداءْ
ويستبيحُ مدنَ الأطفالِ والنساءْ .
قال خطيبهُم :-
نُحرضُ الجرائدَ الصفراءْ
ونعرضُ السيوفَ في المذياعِ والتلفازْ
ونُحسنُ القصائدَ العصماءْ
ثم نجلدُ البعضَ ،
فبعضُنا جاسوسْ
وبعضُنا كابوسْ
وبعضُنا ينخُر فيه السُوسْ ،
ثم نمشي بالوعيدِ ..
حتى يسمع الأعجلُ منا .. أو مِن العدوْ ،
فنحن أهلُ نَصْبْ .
-3-
تكلم الماضي ...
فكت المضارعْ
ولطمتْ خدودَها الشوارعْ
واستغرق العالمُ في المدامعْ.
1983



http://taamelbyot.cinebb.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى