يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بياع الضحكة .. محمود محسن شاب يوزع ابتساماته على ركاب المترو (صور)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
مدير الموقع

يستقيظ كل صباح وشغله الشاغل إسعاد كل من تراه عيناه منذ وضع قدميه خارج منزله وحتى الوصول إلى عمله، يرى من ابتساماته البسيطة فرحة تسعده بمجرد تسببه في إضحاك من يراه.
 
محمود محسن، شاب في العشرينات من عمره، حاصل على بكالوريوس التربية الرياضية، ويعمل مدرب سباحة ومدرس ألعاب رياضية.
 
يستقل "محمود" المترو يومياً، ذهاباً وإياباً ويستغل الدقائق التي يركب خلالها المترو، في الحديث مع الآخرين عن مدى أهمية الإبتسامة، والتي نصحنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:"تبسمك في وجه أخيك صدقة"، كما يوزع وجوه ابتسامات على ركاب المترو، ويأخذ معهم الصور التذكارية.

يروى "محمود" بداية "بياع الضحكة"- بحسب ما يطلق على نفسه- إنه في أحد المرات كان يستقل المترو، وسأله شخص يجلس بجانبه عن الوقت فرد عليه بإبتسامه تملىء وجهه الساعة 6:30 صباحاً، وهو ما جعل الرجل يرد عليه: " ياااااااه انا بقالي 4 ايام محدش ضحك في وشي".
 
كان لكلام الرجل تأثير كبير على "محمود" وهو ما جعله يوزع ضحكاته على ركاب المترو يومياً، وهو ما يجلعه يشعر بالسعادة عندما يرى الفرحة في عيون الجميع.
 


أخذ محمود إسعاد الجميع عاتقاً على نفسه، وواجه الجمهور من خلال "إيفنت" بالحسين حضره 2000 شخص، قام بإسعادهم جميعاً، بل ويعد لإيفنت آخر يضم 5000 شخص.
 
يرى "محمود" أن الناس تريد الضحك ولكنها تتحس من نظرة من هم حولها، ولذا فهو يشجعه على الفرحة من قلوبهم.
 
ويروي "محمود" أحد أبرز المواقف التي آثرت فيه، وهو أنه كان يوزع وجوه مبتسمه ذات يوم داخل المترو، مكتوب عليها: "زي ما بيفرحوك فرحهم"، فعندما قرئها أحد الركاب، قال له:" والله لاعمل بالجمله دي وانا عزمك انهارده في بيتي علي الغداء "، مضيفاً أنه ذهب بالفعل مع الرجل وتعرف على أسرته البسيطة، واكتشف في النهاية أنه طبيب أسنان.



العودة الى الرئيسية
بياع الضحكة .. محمود محسن شاب يوزع ابتساماته على ركاب المترو (صور)
منذ 12 ثانيه September 17, 2017, 6:48 pm
طباعة
بلغ عن المحتوى



  • [url=https://twitter.com/intent/tweet?button_hashtag=news&text= %D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AD%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D8%B2%D8%B9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%B5%D9%88%D8%B1 - https://www.christian-dogma.com/t1358949] [/url]




يستقيظ كل صباح وشغله الشاغل إسعاد كل من تراه عيناه منذ وضع قدميه خارج منزله وحتى الوصول إلى عمله، يرى من ابتساماته البسيطة فرحة تسعده بمجرد تسببه في إضحاك من يراه.
 
محمود محسن، شاب في العشرينات من عمره، حاصل على بكالوريوس التربية الرياضية، ويعمل مدرب سباحة ومدرس ألعاب رياضية.
 
يستقل "محمود" المترو يومياً، ذهاباً وإياباً ويستغل الدقائق التي يركب خلالها المترو، في الحديث مع الآخرين عن مدى أهمية الإبتسامة، والتي نصحنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:"تبسمك في وجه أخيك صدقة"، كما يوزع وجوه ابتسامات على ركاب المترو، ويأخذ معهم الصور التذكارية.

يروى "محمود" بداية "بياع الضحكة"- بحسب ما يطلق على نفسه- إنه في أحد المرات كان يستقل المترو، وسأله شخص يجلس بجانبه عن الوقت فرد عليه بإبتسامه تملىء وجهه الساعة 6:30 صباحاً، وهو ما جعل الرجل يرد عليه: " ياااااااه انا بقالي 4 ايام محدش ضحك في وشي".
 
كان لكلام الرجل تأثير كبير على "محمود" وهو ما جعله يوزع ضحكاته على ركاب المترو يومياً، وهو ما يجلعه يشعر بالسعادة عندما يرى الفرحة في عيون الجميع.
 


أخذ محمود إسعاد الجميع عاتقاً على نفسه، وواجه الجمهور من خلال "إيفنت" بالحسين حضره 2000 شخص، قام بإسعادهم جميعاً، بل ويعد لإيفنت آخر يضم 5000 شخص.
 
يرى "محمود" أن الناس تريد الضحك ولكنها تتحس من نظرة من هم حولها، ولذا فهو يشجعه على الفرحة من قلوبهم.
 
ويروي "محمود" أحد أبرز المواقف التي آثرت فيه، وهو أنه كان يوزع وجوه مبتسمه ذات يوم داخل المترو، مكتوب عليها: "زي ما بيفرحوك فرحهم"، فعندما قرئها أحد الركاب، قال له:" والله لاعمل بالجمله دي وانا عزمك انهارده في بيتي علي الغداء "، مضيفاً أنه ذهب بالفعل مع الرجل وتعرف على أسرته البسيطة، واكتشف في النهاية أنه طبيب أسنان.


وفي نهاية حديثه لـ"الفجر"، وجه "محمود" رسالته للجميع، قائلاً: "بياع الضحكة مش مقتصر على محمود بس كلنا نقدر نكون بياعين للضحكة".

 



http://taamelbyot.cinebb.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى