يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مناقشة رسالة دكتوراه للباحثة إيناس جلال الدين

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
مدير الموقع

اليوم السابع
بتاربخ الخميس، 28 يوليو 2011
كتب هاني عزب

حالة من البكاء الشديد انتابت النجم محمد منير، وذلك أثناء حضوره مناقشة رسالة دكتوراه للباحثة إيناس جلال الدين، عن أعماله وتاريخه الفنى تحت عنوان "الجذور النوبية فى الغناء المصرى المعاصر"، مقدمة فى رسالتها الكينج محمد منير نموذجاً لهذه الرسالة، نظراً لما يتمتع به من مشوار حافل وكبير، ويضم العديد من الأغنيات التى ستظل داخل قلب كل مصرى عاشق لصوت منير.

ورصد "اليوم السابع" كواليس مناقشة الدكتوراه عن أعمال الكينح منير، والتى أقيمت داخل أكاديمية الفنون، قسم النقد الموسيقى، وحرص منير على الحضور فى تمام الساعة السادسة مساءً، أى قبل أكثر من ساعة ونصف على ميعاد المناقشة، وظل يتحدث مع الأستاذ الدكتور زين العابدين والدكتور نبيل شورة، وتناولا سويا كوباً من الشاى استعداداً لحضوره المناقشة.

وحرص منير أثناء ذهابه إلى المناقشة على مقابلة الجميع بتواضع شديد مع ابتسامة ساحرة منه، والتقط أيضاً العديد من الصور التذكارية مع العاملين بالمكان، وبعدها جلس يستمع إلى جلسة المناقشة وظل يبكى بكاءً شديدًا طوال هذه الفترة، نظراً لما كانت تتناوله المناقشة من تفاصيل لأعماله الفنية وغنائه باللهجة النوبية، وقامت الباحثة بتحليل أغنياته كالتالى "الليلة يا سمرة"، و"يا عروسة النيل"، و"الليلة دية"، و"وسط الدايرة"، و"عشق البنات"، و"سو يا سو"، و"قلبى مساكن شعبية".

وفى نهاية جلسة المناقشة حصلت الباحثة على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف، وظل منير يبكى وقتها من شدة فرحته، خاصة أن الباحثة ظلت تقوم على رسالتها طوال أكثر من 6 أعوام، وصعد بعد ذلك منير على المنصة والتقاط الصور التذكارية معهم جميعاً








ودا مقال خالد كساب
بتاريخ الاثنين 1-8-2011
في جريده التحرير

لا بد أن تكون ميتا أو على أقل تقدير عجوزا، فاقدا للتركيز وللوعى، حتى يتم تكريمك فى ذلك البلد.. فلتكن مبدعا براحتك، ولتكن عالما على كيفك، ولتحقق إنجازاتك بمزاجك.. ولكن فى ما يخص تكريمك أو مجرد الانتباه لما تفعله أو لما تمثله من قيمة فنية أو علمية أو أدبية، فهذا هو ما له علاقة بالسن وبالحالة الصحية.. فما دمت حيا وواعيا وصالبا طولك ومركزا.. إذن.. كل ما تفعله محض هراء لا يعنى أحدا فى شىء.. قد يستمعون إليك فى حالة ما إذا كنت مطربا.. أو يقرؤون أعمالك فى حالة ما إذا كنت كاتبا.. أو يشاهدون أفلامك فى حالة ما إذا كنت سينمائيا.. أو مايعرفوش إنت مين أصلا ولا بتعمل إيه من أساسه فى حالة ما إذا كنت عالما.. ولكن المهم أن تظل مع نفسك.. فالعظماء لا بد أن يرحلوا أولا لكى نقر بأنهم عظماء.. وماينفعش يبقى فيه عظيم على قيد الحياة.. كانت تلك هى إحدى أهم ركائز عصر مبارك.. إغلاق الطريق أمام أى فرصة لصنع أيقونة فى أى مجال، منعا لتشكل أى قوة ثقافية أو فكرية قد يلتف حولها الناس.. ومع الوقت تبدأ الناس تفكر وتستخدم عقلها.. وعندها تحدث الكارثة.. ويسأل الشعب نفسه سؤالا بسيطا ومنطقيا مثل هذا.. «هو احنا إيه اللى مسكتنا على العصابة دى؟!».. كان هذا هو التهديد الأكبر لنظام مبارك.. أن يبدأ الناس فى استخدام عقلهم!

يوم الأربعاء الماضى كانت أكاديمية الفنون على موعد مع مناقشة أول رسالة دكتوراه عن أثر فنان لا يزال على قيد الحياة ولا يزال يبدع ولا تزال نجوميته فى أوج بهائها حتى هذه اللحظة على الموسيقى المصرية المعاصرة.. أثر منطقة النوبة ومحمد منير على الموسيقى المصرية المعاصرة كان هو موضوع رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة بأكاديمية الفنون.. إيناس جلال.. الرسالة تتناول بشكل موسيقى أكاديمى متخصص الدور الذى لعبته منطقة النوبة فى تطور أشكال وقوالب الموسيقى المصرية المعاصرة.. وكيف أن هذا الدور لم يكن ليتشكل أو ليحدث تأثيرا سوى عن طريق أيقونة تستطيع إيصاله إلى الجماهير بشكل متفرد.. أيقونة تستطيع إذابة كلمات عباقرة مثل.. عبد الرحيم منصور ومجدى نجيب وفؤاد حداد وصلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودى وأحمد فؤاد نجم وسيد حجاب.. مع موسيقى عظماء مثل.. أحمد منيب وبليغ حمدى وكمال الطويل وهانى شنودة ووجيه عزيز ورومان بونكا.. ثم تأخذ هذا كله وتضعه فى خلاط قلبها قبل أن تقدمه فى النهاية إلى الناس على هيئة فن رائق وراق ومتفرد يدخل قلبك، ثم يتسلل من خلاله إلى روحك قبل أن يعشش فى نخاشيش دماغك!

سوف يظل صوت منير هو الخلفية الصوتية المناسبة والموسيقى التصويرية الملائمة لمشاهد كثيرة من مشاهد حياتنا وتجاربنا الشخصية وحكاياتنا الخاصة.. تلك الحكايات التى بدأناها مع منير منذ ثلاثين عاما، وهو يؤكد.. «إحنا يا عروسة شبابك.. تكتبى نقرا كتابك.. تتعبى بنشيل عذابك.. تؤمرى بنكون جوابك.. واحنا صافيين زيك انتى.. وانتى دايما باقية إنتى.. طاهرة زى الشمس صافية زينا.. يا عروسة النيل تعيشى يا مصرنا».. ثم منذ خمسة وعشرين عاما وهو ينبه.. «خلتنى أخاف عليكى يا مصر.. واحكيلك على المكنون.. مين اللى عاقل فينا مين مجنون.. مين اللى مدبوح م الألم.. مين اللى ظالم فينا مين مظلوم.. مين اللى مايعرفش غير كلمة نعم».. ثم منذ ثلاثة وعشرين عاما وهو يصرخ.. «طعن الخناجر ولا.. حكم الخسيس فيا».. ثم منذ عشرين عاما، وقد بدأت اللخبطة تتضح.. «طول العمر العسكر عسكر.. بس الناس.. الناس كات ناس.. وكان الحلم قصادى براح.. ساح يا بداح».. ثم منذ تسع سنوات وهو يذكر.. «أقسمت بالإسراء.. وبراءة العذراء.. الدم كله سواء.. حرام بأمر الله.. مدد يا رسول الله».. ثم منذ ثلاث سنوات وهو يلفت النظر.. «ودا حب إيه دا اللى من غير أى حرية».. ثم منذ شهور قليلة وهو يتساءل بغضب.. شأنه فى ذلك شأننا جميعا.. «إزاى أنا رافع راسك.. وأنت بتحنى فى راسى إزاى»؟









http://taamelbyot.cinebb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى