يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصائد للشّاعر الجزائري رابح بلعمري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1صور قصائد للشّاعر الجزائري رابح بلعمري في الثلاثاء فبراير 14, 2017 2:06 pm

Admin

avatar
مدير الموقع


في سنة 1962، فقد الشّاعر والروائي الجزائري رابح بلعمري (1946-1995) بصره؛ سيُحاول بعدها من خلال الكتابة ولمدّة 23 سنة ترميم ذكرى العالم الذي أبصره خلال السّنوات الأولى من حياته، هذه الذّكرى التي ستكون “مصباحه المضطرب في الرّواق المظلم”.
نُشِرت معظم أعمال بلعمري الأدبية في أهم دور النشر الفرنسية (لارماتان وغاليمار)، وفي الثّالث عشر من أكتوبر سنة 1995، أي بعد أقل من شهر من وفاته، كتب صاحب جائزة نوبل جان ماري غوستاف لوكليزيو عن رابح بلعمري في صحيفة لوموند: “تتحدّث أعماله عن صعوبة الوجود، عن المنفى والوحدة، لكنّها تتحدّث أيضا عن الرِّقة وتحملنا في زخمها نحو المقهورين، وكلّ اللذين يسحقهم العنف المعاصر”.
كأغلب الشعراء الجزائريين الذين كتبوا باللغة الفرنسية، لا نعثر على أيّة ترجمة عربية للأعمال الشِّعرية لرابح بلعمري، وحتى العمل الأصلي المكتوب باللغة الفرنسية نحصل عليه مصادفة من يد صديق ونحتاج إلى معجزة للعثور عليه في مكتبة جزائرية أو عند بائع كتب قديمة.
من آخر ديوان شِعري لرابح بلعمري الذي يحمل عنوان “جسد وحيد” والذي صدر عن دار غاليمار في فرنسا سنة 1998، أي ثلاث سنوات بعد وفاة الشّاعر، نقدّم ترجمة لبعض القصائد إلى اللغة العربية، في خطوة أولى نحو آلاف النّصوص الجزائرية الضّائعة ترجمة وفي نسختها الأصلية.


“هل عرفنا من قبل
رغم احتراقنا لنَقْلب الجحيم رأسا على عقب
أيّ ملاك يتّكِئ على باب النّوم
وماذا لو تكسّر الُقفل
هل سنملك القوّة لكي نبقي عيوننا مفتوحة
***
المفتاح لا يدور
يكبر القلق في الصّدر
كحضوركِ خلف الباب
 
تحدِّثينني مرّة أخرى
صرخة أم همسة
صفحتي لا تتذكّر سوى زوبعة
من الحروف الحامضة
 
لا جدوى من التوسّل إليكِ
بما أنّ الصّمت هو محطة من اسمكِ
 
مع ذلك أتقدّم في الرواق المظلم
مع حطام الرّوح
وأنا أحلم بأن آخذ من شفتيك البرونزيتين
لفظ التوازن
***
تَطْرق كلّ باب
تسأل عن عتبة الجرح
لغتكَ مصباح مضطرب
بذكرى ريح من الأشواك
أحيانا
يدكَ بالكاد تلامس كتفا
ظِلّ ليس ظِلّك يمشي بالقرب منك
***
يُفتح الباب
يد تحرِّك الظلّ والجمرة
 
استراحة ليلة واحدة
على كتف المسافر
المغسولة
بلدغة النّهار
***
لا توجد أبواب جيّدة
فقط مصادفات السَفَر
ولمعان الذاكرة
رتّب في محفظة الصدقات
حلمكَ بالمعجزة
العشاء الأخير لكلّ الأمجاد
واصل طريقك
من مَغيب إلى آخر
واليد على ألم العين
***
ندخل اللغة مسلّحين بالتّحدي
آخرون سبقونا
وجعلوا المعركة التي سنركع فيها مكتمِلة
نجتاز منازلهم بالكاد مندهشين
وفي عجلة من أمرنا لنثبت قدراتنا
لنملأ حركاتنا بالنسيان
***
بيت لغتي شاسع
ركائز وظلّ
تماثيل معابد على هيئة مُصلّين ونائمين
منذ الحرف الأوّل
النسيان
عنكبوت وسط شبكته
هو لدغة الضوء
***
قادمين من كلّ الأفاق
بحماسة قبائل تنحت النسيان والأسطورة
لكلّ واحد سبعة أفواه
ليصرخ ولادته
يشتّتن نومنا
يضاعفن عدد الثغرات في أبديتنا
الكلمات
سمّ ولذّة
***
وفي حلقي
هل تعلمون أنّ القلق يحتفل
بالإزميل والمِنقاش
عصر ما قبل التّاريخ الخاصّ بي لا ينتهي من كتابة نفسه
***
الأقنعة تحفرنا
لماذا نتحسّر على مرايا التلصّص
هل نحن فقط بحاجة إلى الظهور
***
أياد لا تشيخ أبداً
تفتِّش صدري
تنبش برواسب فوضى
وجوها بيوتا أشجارا
لم أعد أرغب في الحلم
بِرك المدن الميّتة
تكفي لعطشي
***
امنحوني طريقاً
نحو النّقطة السّوداء في صوتي
امنحوني كلمة تكون إبرة البوصلة
أبحث عن العين
التي لا يحدّها أي جفن
العين التي تعرف الماء الذي يغنّي في كَسْر الروح
وفي السّفح المحترق للسّماء
***
حول حلقي أزهر الجذر مجدّدا
كنت أظنّ أنّ رمال الصّلاة قد هزمته
بتلات أم أشواك، تلك التي سقطت على الصّفحة؟
***
على الجانب الآخر من الزجاج
ينسج المطر بيانا
ضحكة كأنّها اهتزاز الضّوء
حيث يَعْلَق السنونو
الدُوار يدحرج تحت الجلد
تمرّد حوريات
 
تنفتح النَدبة
يحتفظ الجسد بأسراره
 
الكَسْر هو الذي يغنّي
تحت جمود النّهار
صخب الرّبيع الضّائع
على الأرض التي لم تشرب
 
الفكرة والألم يتكثّفان من جديد
وخز حجارة الصَّوَّان في الحدقة
 
دائما هذا الشّغف باللاشيء
الذي يجعل حدقتك أكثر اتّساعاً
تبتعدين أيتها الباحثة عن الكنز
أية حصاة
أية محارة
أية شظيّة ملوّنة
ستضع شمساً إضافية في يدكِ
 
أمكث على الصّخرة
العصافير صمتت مع ريح الغرب
نباتات السَرْخَس توقفت عن الحركة
 
على المستنقع الذي يقع فوق الصدْع
رجل يتنزّه، يصرخ مندهشا
(أحياناً لا تجد القدم جذرها الذي ترتكز عليه)
في مكان أعلى يمرّ صخب قصيدة
 
طعم الملح يسافر أيضاً على لساني”.



http://taamelbyot.cinebb.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى