يا اهل العرب والطرب
-[welcoOome]--
مرحبا بك ايها الزائر الكريم
مرحبًا بك ما خطّته الأقلام من حروف
مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض زهور
مرحبا ممزوجة .. بعطر الورد .. ورائحة البخور
مرحبا بك بين إخوانك وأخواتك
منورين المنتدى بوجودكم ايها اعضاء وزوارنا الكرام
تحيات الادارة/يا اهل العرب

اسلامي ثقافي رياضي فن افلام صور اغاني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إحسان الجزايرلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1صور إحسان الجزايرلي في الأحد ديسمبر 07, 2014 6:29 pm

Admin

avatar
مدير الموقع

فوزي الجزايرلي، فنان مصري من أصول جزائرية، من جيل الرواد في السينما المصرية، ولد في 21 جويلية 1886 م في الإسكندريه وبدأ حياته بالفرقه المسرحية الجزائريه، حيث برع في تجسيد شخصية بحبح الكوميدية، كون فرقة مسرحية بالقاهرة في 1917 مع ابنته إحسان الجزايرلي وابنه فؤاد الجزايرلي، وقامت الفرقة بتمثيل فيلم سينيمائي باسم مدام لوريتا عام 1919 واستمرت الفرقة في تقديم أعمالها المسرحية في مقهى قريب من مسجد البوصيري وأبو العباس في حي الأنفوشي، وكان الجزايرلى يستعين بالمطربه فاطمة قدري. كان الموسيقار عبد الوهاب يهرب من الكتاب الملحق بجامع سيدى الشعرانى بباب الشعرية، الذي ألحقه به أبوه ليؤهله للالتحاق بالأزهر، وكان عبد الوهاب يهرب لتعلقه بالغناء ويقتفى أثر حفلات كبار شيوخ الغناء في الموالد والأفراح أمثال الشيخ سلامة حجازي وعبد الحي حلمي وصالح عبدالحي، وبعد ذلك قابل عبد الوهاب الفنان فوزى الجزايرلى صاحب فرقة مسرحية بالحسين الذى وافق على عمله معه كمطرب يغنى بين فصول المسرحيات التي تقدمها فرقته مقابل خمسة قروش كل ليلة، فكان هذا هو الاكتشاف الأول لعبد الوهاب على يد الجزايرلي، وفي 1939 كان للجزايرلى الفضل في اكتشاف إسماعيل ياسين سينمائيا عندما اختاره ليشترك في فيلم “خلف الحبايب”، فكان أول ظهور سينمائى لإسماعيل ياسين الذي قام بدور ثان بعد ذلك في فيلمي “علي بابا والأربعين حرامي” و«نور الدين والبحارة الثلاثة”، ليبدأ انطلاقته السينمائية، ومن أهم اعماله السينمائية: القرش الأبيض (1945)، الستات في خطر (1942)، بحبح في بغداد (1942)، الفرسان الثلاثة (1941)، الباشمقاول (1940)، خلف الحبايب (1939)، ليلة في العمر (1937)، مبروك (1937)، أبو ظريفة (1936)، الدكتور فرحات (1935)، المعلم بحبح (1935)، المندوبان (1934)، في بلاد توت عنخ آمون (1923)، مدام لوريتا (1919). كما واصل الجزايرلى اكتشافه للكثيرين بعد ذلك، إلى أن توفي في23 فبراير 1974م عن عمر يناهز الـ 88 وحيدا دون أن يشعر به أحد أو يكرمه أحد...
فيما اشتهرت ابنته “إحسان الجزايرلي” (جوان 1905- سبتمبر 1943) من خلال الأدوار الكوميدية، كانت بدايتها عام 1934 على خشبة المسرح حيث قدمها والدها كفنانة واعدة تسطع في سماء فاطمة رشدي وبهيجة حافظ وعزيزة أمير، فهن كن قدوة لكل فنان مبتدئ في تلك الفترة، عملت مع والدها كثنائي كوميدي في السينما المصرية، جسدا فيه شخصية الزوج بحبح والزوجة أم أحمد. عملا مع المخرج توجو مزراحي بكثرة في تلك السنوات. كما عملا في مسرح الثلاثينيات الذي أسسه أبوها، تشاركا في 15 عملا سينمائيا من أبرزها فيلم لو كنت غنيا، والفرسان الثلاثة، ومصنع الزوجات. هي حالة فريدة في السينما الكوميدية، فهى تقوم بدور الزوجة أمام بحبح الذي هو أبوها في الواقع، مما يعنى أن جسمها قد أضفى عليها سنا أكبر، خفة ظل، وبساطة كأنها لا تقوم بالتمثيل. توفيت بعام 1943 ما دفع والدها لاعتزال الفن عقب وفاتها المبكرة. كانت من أعداء نجاح الفنانة ماري منيب، ففي أحد العروض المسرحية للفرقة مرضت هي مرضا شديدا منعها من الخروج على المسرح، فسارع أحد الممثلين إلى تقديم الوجه الجديد “ماري منيب” للجزايرلي لتلعب دورها إنقاذا للموقف” وبالفعل أدت ماري شخصية “أم أحمد” بنجاح كبير أثار غيرة إحسان ودفعها إلى مضايقتها حتى غادرت الفرقة، لتبدأ هي الأخرى رحلتها نحو الكوميديا وتصبح إحدى علاماتها الرائدة.
أما الابن “فؤاد الجزايرلي” (1910 1979)، المؤلف والممثل والمخرج وكاتب السيناريوهات، فقد ولد على خشبة المسرح في أحد مدن الصعيد في 27 أفريل علم 1910.. كان له نشاط سياسي واضح، اعتقل في ثورة 19 وهو في التاسعة من عمره. انضم لحزب مصر الفتاه واعتقل عام 1940 ثم اعتقل للمرة الثانيه عام 1946 ثلاثين شهرا. تزوج في عام 1940 من ببا عز الدين ثم من هدى سلطان ثم من كاميليا زيجات قصيره، ثم تزوج من خارج الوسط الفني وأنجب مريم فؤاد الجزايرلي. أخرج مسرحيات لفرقة علي الكسار ولفرقة ملك. اعتزل التمثيل ولجأ للإخراج والتأليف السينمائي ليخرج 14 فيلما عمل فيها مع علي الكسار ويوسف وهبى ونجيب الريحانى. وكان أول أخراج سينمائي له فيلم “خلف الحبايب” عام 1935 ثم معروف الإسكافي ثم “الشاطر حسن”، وتضمن فيلم “جحا والسبع بنات” أول مشهد ملون في السينما المصريه (مشهد استعراضي) من بطولة زوجته آنذاك ببا عزالدين. وكان نقيب السنيمائيين. سافر إلى موسكو عام 1962 لتعلم الإخراج التليفزيوني. عام 1977 أخرج مسرحية زبائن جهنم واستعان بأسد حقيقى على خشبة المسرح. توفي بانسداد بالشريان التاجي.



http://taamelbyot.cinebb.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى